محمد بن محمد النويري
159
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
[ تنبيه ] ( 1 ) : قال الأهوازي : الاختلاس هنا : أن يأتي ( 2 ) بثلثي الحركة ، ويعنى : بأكثرها ، وإلا فهو : تحديد ممتنع عقلا وعادة ، بخلاف الروم فإنه الإتيان بأقلها مراعاة لمحليها ( 3 ) ، ويضبط بالمشافهة . [ وجه ] ( 4 ) الإسكان : نقل الفراء أنه لغة تميم ، وأسد [ وبعض ] ( 5 ) نجد ؛ طلبا لتخفيف اجتماع ثلاث حركات ثقال ( 6 ) ، وإذا جاز ( 7 ) إسكان حرف الإعراب وإذهابه في الإدغام للتخفيف ، فإسكانه وإبقاؤه أولى ، ومما جاء على ( 8 ) هذه اللغة قراءة مسلمة بن محارب ( 9 ) وبعولتهن [ البقرة : 228 ] بإسكان التاء ورسلنا [ الزخرف : 80 ] بإسكان اللام . وأنشد سيبويه : فاليوم أشرب غر مستحقب * إثما من الله ولا واغل ( 10 ) وأنشد ( 11 ) أيضا : رحت وفي رجليك ما فيهما * وقد بدا هنك من المئزر ( 12 ) وقال جرير : سيروا بنى العمّ فالأهواز منزلكم * ونهر تيرى فلم تعرفكم العرب ( 13 ) وجه الاختلاس : ما نقل الأصمعي عن أبي عمرو ، قال : سمعت أعرابيّا يختلس كسرة بارئكم [ البقرة : 54 ] حتى كدت لا أفهم الهمزة ، أي : حركتها . ووجه الإتمام : أنه الأصل ومحافظة على دلالة الإعراب أيضا . تنبيه : تلخص مما ذكر أن للدورى ، والسوسي الاختلاس ، والإسكان للدورى ، ثالث ، وهو الإشباع . تفريع ( 14 ) : قوله تعالى : إنّ اللّه يأمركم أن تذبحوا بقرة الآية [ البقرة : 67 ] ، أصولها المد والقصر
--> ( ( 1 ) زيادة من م ، ص . ) ( ( 2 ) في م ، ص : تأتى . ) ( ( 3 ) في م ، ص : بمحليهما . ) ( ( 4 ) سقط في ز . ) ( ( 5 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 6 ) في م ، ص : ثقال ولو من نوعين . ) ( ( 7 ) في م ، ص : جاء . ) ( ( 8 ) في م : من . ) ( ( 9 ) في جميع النسخ : مسلمة بن الحارث . ) ( ( 10 ) تقدم . ) ( ( 11 ) في م ، ص : وأنشد سيبويه أيضا . ) ( ( 12 ) تقدم . ) ( ( 13 ) تقدم . ) ( ( 14 ) في م ، ص : وأما . )